تبييض الأسنان بالليزر يمنح الأسنان لونًا أكثر بياضًا بشكل واضح لكنه لا يُعد إجراءً دائمًا مدى الحياة. تعمل مواد التبييض على إزالة التصبغات المتراكمة داخل طبقة المينا مما يجعل الأسنان تبدو أكثر إشراقًا بعد الجلسة مباشرة. ومع مرور الوقت تبدأ الأسنان بالتعرض مرة أخرى للأطعمة والمشروبات التي تحتوي على أصباغ مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية بالإضافة إلى التدخين مما يؤدي إلى عودة جزء من التصبغات بشكل تدريجي.
تختلف مدة استمرار نتائج التبييض من شخص لآخر بحسب طبيعة الأسنان والعادات اليومية وطريقة العناية بالفم. في عيادات ليجاسي نبدأ دائمًا بفحص شامل للأسنان واللثة للتأكد من أن سبب تغير اللون قابل للعلاج بالتبييض ثم نقدم تعليمات مخصصة لكل مريض تساعده على الحفاظ على النتائج لأطول فترة ممكنة.
كم تدوم نتائج تبييض الأسنان بالليزر؟
في أغلب الحالات تستمر نتائج تبييض الأسنان بالليزر لمدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات وقد تستمر لفترة أطول لدى الأشخاص الذين يحافظون على نظافة أسنانهم ويتجنبون العادات التي تسبب التصبغات. لا توجد مدة ثابتة تنطبق على الجميع لأن كل شخص يختلف في طبيعة مينا الأسنان ونمط حياته.
هناك عدة عوامل تؤثر في مدة استمرار النتائج مثل التدخين وشرب القهوة أو الشاي بشكل متكرر وعدم تنظيف الأسنان بصورة منتظمة. كما أن الزيارات الدورية لطبيب الأسنان وإزالة الجير بشكل احترافي تساعد على الحفاظ على اللون الجديد لفترة أطول. لهذا السبب يحرص فريق عيادات ليجاسي على متابعة المرضى بعد جلسة التبييض وتقديم النصائح المناسبة لكل حالة.
لماذا تعود الأسنان إلى الاصفرار بعد التبييض؟
عودة اللون تدريجيًا أمر طبيعي ولا تعني أن جلسة التبييض لم تنجح. فالأسنان تتعرض يوميًا لمواد ملونة تلتصق بسطحها مع مرور الوقت كما أن طبقة المينا تصبح أرق تدريجيًا مع التقدم في العمر مما يجعل لون الأسنان يبدو أغمق من السابق.
تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا لعودة التصبغات:
- التدخين.
- شرب القهوة والشاي بشكل يومي.
- تناول المشروبات الغازية الداكنة.
- إهمال تنظيف الأسنان.
- تراكم الجير والبلاك.
- عدم زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري.
كلما تم الاهتمام بهذه العوامل استمرت نتائج التبييض لفترة أطول.
كيف أحافظ على نتائج تبييض الأسنان لأطول فترة ممكنة؟
يمكنك الحفاظ على بياض الأسنان لسنوات إذا التزمت ببعض العادات اليومية البسيطة. لا تحتاج إلى إجراءات معقدة وإنما إلى روتين منتظم يقلل من تراكم التصبغات ويحافظ على صحة الأسنان.
للحصول على أفضل النتائج ينصح بما يلي:
- تنظيف الأسنان مرتين يوميًا.
- استخدام خيط الأسنان بشكل يومي.
- شرب الماء بعد القهوة أو الشاي.
- تجنب التدخين أو التقليل منه قدر الإمكان.
- إجراء تنظيف احترافي للأسنان كل عدة أشهر.
- الالتزام بتعليمات طبيب الأسنان بعد جلسة التبييض.
في عيادات ليجاسي نقدم لكل مريض برنامج عناية بعد التبييض يتناسب مع عاداته اليومية حتى تستمر النتائج لأطول مدة ممكنة.
هل أحتاج إلى إعادة تبييض الأسنان مستقبلًا؟
في كثير من الحالات نعم. لكن المقصود هنا ليس إعادة العلاج الكامل في كل مرة وإنما إجراء جلسة تعزيز بسيطة عند الحاجة. يعتمد توقيت هذه الجلسة على سرعة عودة التصبغات وليس على مدة زمنية محددة.
قد يحتاج الشخص الذي يدخن أو يشرب القهوة عدة مرات يوميًا إلى جلسة تعزيز بشكل أسرع مقارنة بشخص يحافظ على أسنانه ويتجنب العوامل التي تسبب تغير اللون. يقوم طبيب الأسنان بتقييم الحالة في كل زيارة ويحدد ما إذا كانت هناك حاجة إلى إعادة التبييض.
هل جميع الأشخاص يحصلون على نفس نتائج التبييض؟
لا تختلف النتائج من شخص إلى آخر حسب لون الأسنان الأصلي ونوع التصبغات وسمك طبقة المينا والعمر والحالة الصحية للأسنان. بعض الأشخاص يلاحظون فرقًا كبيرًا بعد جلسة واحدة بينما يحتاج آخرون إلى جلسة إضافية للوصول إلى الدرجة المطلوبة.
كما أن بعض أنواع التصبغات لا تستجيب للتبييض بالشكل نفسه مثل التصبغات الناتجة عن بعض الأدوية أو إصابات الأسنان القديمة. لذلك يتم في عيادات ليجاسي إجراء فحص شامل قبل البدء بالعلاج لتحديد ما إذا كان التبييض هو الخيار الأفضل أو إذا كانت هناك حلول تجميلية أخرى تعطي نتيجة أفضل.
هل التبييض المنزلي يدوم مثل التبييض بالليزر؟
التبييض المنزلي قد يعطي نتائج جيدة في بعض الحالات لكنه غالبًا يحتاج إلى وقت أطول لأن تركيز المواد المبيضة يكون أقل من المواد المستخدمة داخل العيادة. أما تبييض الأسنان بالليزر فيمنح نتائج أسرع وأكثر وضوحًا لأنه يتم تحت إشراف طبيب الأسنان باستخدام مواد وتقنيات مخصصة.
ومع ذلك فإن مدة استمرار النتائج تعتمد بدرجة كبيرة على أسلوب حياة المريض بعد التبييض. فإذا استمر الشخص في التدخين أو تناول المشروبات التي تسبب التصبغات بكثرة فإن اللون سيبدأ بالتغير مهما كانت طريقة التبييض المستخدمة. لهذا السبب لا يقتصر دور عيادات ليجاسي على إجراء جلسة التبييض فقط بل يشمل أيضًا متابعة المريض وتقديم الإرشادات التي تساعده على الحفاظ على ابتسامته البيضاء لأطول فترة ممكنة.