نعم، من الممكن أن يتسوّس السن بعد التلبيس، لكن ليس بنفس الطريقة التي يتسوّس فيها السن المكشوف. التلبيسة نفسها لا تُصاب بالتسوس لأنها مادة صناعية، لكن المنطقة الفاصلة بين التلبيس والسن الطبيعي هي الأكثر عرضة للمشاكل إذا لم تتم العناية بها جيدًا. فعندما تتجمع البكتيريا في خط الالتقاء بين التاج والسن، يمكن أن يبدأ التسوس بالتشكّل تحت التلبيسة، خصوصًا إذا لم يكن هناك تنظيف يومي جيد، أو إذا كان التاج قديمًا أو غير مُحكم الإغلاق.
لذلك، يبقى الحفاظ على النظافة اليومية، وتنظيف ما حول التلبيسة بالخيط والفرشاة، وزيارة الطبيب بشكل دوري، أهم عامل لمنع حدوث أي تسوّس جديد.
وإذا كنت تشعر بألم حول التلبيسة أو شكّيت بوجود رائحة أو حساسـية عند المضغ، فريق عيادات ليجاسي جاهز يفحص لك السن بدقة ويريّحك من المشكلة قبل ما تتفاقم. احجز فحصك الآن من خلال الاتصال على الرقم التالي 0793889333 وخلي ابتسامتك دائمًا بأمان مع أفضل رعاية ممكنة.
لماذا يتكوّن التسوّس تحت التلبيسة؟
يتكوّن التسوّس تحت التلبيسات السنية لأسباب متعددة، ورغم أن التلبيسة نفسها لا تتعرض للتسوس لأنها مصنوعة من مواد صناعية مثل الزيركونيا أو السيراميك، إلا أن السن الطبيعي الموجود تحتها يبقى معرضًا لأي تراكم بكتيري إذا توفرت الظروف المناسبة.
ولفهم المشكلة بشكل أعمق، دعنا نوضح أهم الأسباب:
أولاً، فراغات دقيقة بين التلبيسة والسن
قد تحدث فراغات صغيرة جدًا لا تُرى بالعين المجردة في منطقة اتصال التلبيسة بالسن الطبيعي، سواء بسبب التركيب القديم أو ضعف الإغلاق. هذه الفراغات تسمح بدخول البكتيريا، ومع الوقت تتجمع فيها بقايا الطعام واللويحة السنية، مما يؤدي لتكوّن تسوّس مخفي لا يظهر إلا بحدوث ألم أو التهاب.
ثانيًا، ضعف العناية اليومية
حتى مع وجود تلبيسة، يبقى التنظيف اليومي أمرًا أساسيًا. الكثير من الأشخاص يهملون تنظيف خط اللثة أو لا يستخدمون الخيط السني، مما يؤدي إلى تراكم البكتيريا حول قاعدة التلبيسة، ومع الوقت تتسلل هذه البكتيريا تحت السن المغطى.
ثالثًا، التلبيسات القديمة
التلبيسات لها عمر افتراضي. مع مرور السنوات، قد تتآكل الحواف أو تتراجع اللثة، مما يفتح مجالًا أكبر لدخول البكتيريا. هذه التغيرات الطبيعية تجعل السن تحت التلبيس أكثر عرضة للتسوس، خصوصًا إذا كانت التلبيسة مضى عليها أكثر من عشر سنوات.
رابعًا، مشاكل اللثة المحيطة بالتلبيسة
التهاب اللثة أو تراجعها يؤدي لكشف جزء من الجذر، والجذر بطبيعته أكثر عرضة للتسوس بسبب عدم وجود طبقة المينا عليه. هذا يعني أن أي مشكلة لثوية غير معالجة قد تساهم في وصول البكتيريا للأسفل.
خامسًا، طبيعة بعض الأسنان بعد علاج العصب
الأسنان التي تم سحب عصبها تكون أكثر هشاشة، وبالتالي تحتاج حماية قوية. لكن لو لم يُغلق السن بشكل محكم، يمكن أن تتسلل البكتيريا بسهولة.
باختصار، التسوّس تحت التلبيسة ليس بسبب التلبيسة نفسها، بل بسبب الظروف التي تسمح للبكتيريا بالدخول تحتها. والوعي بهذه الأسباب يساعد في الوقاية بشكل كبير، خاصة مع العناية السليمة والمتابعة المنتظمة.
كيف تحمي التلبيسة من التسوّس على المدى الطويل؟
الحماية من التسوّس ليست مهمة صعبة، لكنها تحتاج التزامًا ببعض العادات اليومية وتعديلات بسيطة. وفيما يلي أهم الطرق الفعالة لضمان بقاء التلبيسة سليمة وصحية لسنوات طويلة:
عناية يومية دقيقة
من المهم جدًا استخدام فرشاة ومعجون أسنان مرتين يوميًا. التركيز يجب أن يكون على منطقة التقاء التلبيسة بالسن الطبيعي لأنها الأكثر عرضة لتجمع البكتيريا.
وللحماية المثالية، يُنصح بالآتي:
• تنظيف الأسنان برفق حول حواف التلبيسة
• استخدام خيط الأسنان يوميًا
• استخدام فرشاة بين الأسنان إذا كانت الفراغات واسعة
• الغرغرة بغسول فم يحتوي على الفلورايد
جلسات تنظيف دورية
زيارة الطبيب مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا هي الطريقة الأفضل لمنع حدوث أي تسوس مبكر تحت التلبيسة. خلال هذه الزيارات، يتم:
• كشف أي بداية تسوس لا يشعر بها المريض
• تنظيف الطبقة التي تتجمع تحت اللثة
• فحص محيط التلبيسة والتأكد من عدم وجود فراغات أو تسرب
اختيار معجون مناسب
المعجون الذي يحتوي على الفلورايد يدعم بنية السن الطبيعي تحت التلبيسة ويقلل احتمالية حدوث التسوس. ويمكن للطبيب أن يوصي بأنواع أقوى إذا كانت الأسنان أكثر عرضة.
الانتباه لنظامك الغذائي
السكر هو العدو الأول للأسنان، ومع التلبيسات يصبح الأمر أكثر حساسية. لتقليل الخطر يجب:
• تجنب الحلويات اللزجة
• تقليل المشروبات الغازية والعصائر
• شرب الماء بعد الوجبات
• مضغ العلكة الخالية من السكر لتحفيز اللعاب
تجنب العادات المؤذية
هناك عادات قد تؤثر على التلبيسة وتجعلها أقل إحكامًا، مثل:
• طحن الأسنان أثناء النوم
• فتح الأشياء بالأسنان
• مضغ الثلج
• قضم الأظافر
الالتزام بهذه الخطوات يعني أنك تحافظ على التلبيسة والسن الطبيعي تحتها في أفضل حالة ممكنة، وتقلل من احتمالية إعادة العلاج أو مواجهة ألم مفاجئ.
علامات تشير إلى وجود تسوّس تحت التلبيس ومتى يجب زيارة الطبيب؟
معرفة العلامات المبكرة للتسوّس تحت التلبيسة تساعدك على التعامل مع المشكلة قبل أن تتطور. كثير من المرضى لا يشعرون بأي أعراض حتى يصبح الوضع متقدمًا، لذلك الانتباه للتفاصيل مهم جدًا.
أهم العلامات التي يجب عدم تجاهلها
• ألم خفيف عند المضغ خصوصًا عند الضغط على التلبيسة
• رائحة فم غير طبيعية رغم تنظيف الأسنان
• طعم غريب يظهر عند الضغط على السن
• حساسية تجاه البارد أو الحار
• نزيف أو التهاب بسيط في اللثة المحيطة
• تغير لون اللثة قرب التلبيسة
• ارتخاء بسيط في التاج أو إحساس بأنه يتحرك
• صدور صوت عند الأكل كأن التاج غير ثابت تمامًا
لماذا تحدث هذه العلامات؟
هذه الأعراض تشير غالبًا إلى أن البكتيريا وجدت طريقها إلى المنطقة بين السن والتلبيسة. ومع الوقت، يبدأ السن تحت التاج بالتآكل. المشكلة أن التلبيسة تخفي التسوس، مما يجعل اكتشافه أصعب بدون تصوير وفحص طبي دقيق.
متى يجب زيارة الطبيب فورًا؟
• عند الشعور بألم عند الضغط أو المضغ
• عند ملاحظة رائحة فم غير طبيعية لا تختفي
• إذا شعرت أن التلبيسة ليست ثابتة كما كانت
• عند حدوث حساسية جديدة لم تكن موجودة
• في حال ظهر تورم خفيف في اللثة المحيطة
ماذا يحدث عند زيارة الطبيب؟
يقوم الطبيب بما يلي:
• فحص التلبيسة واللثة
• إجراء صورة أشعة للكشف عن التسوس
• تقييم إحكام التلبيسة
• تحديد إذا كانت بحاجة لاستبدال أو معالجة بسيطة
• تنظيف المنطقة تحت اللثة وإزالة أي ترسبات
معرفة العلامات المبكرة والاستجابة لها بسرعة تمنع مشاكل أكبر مثل التهاب العصب أو خلع التاج بالكامل، وهذا يوفر الكثير من الألم والتكاليف.
وإذا كنت تشعر بألم حول التلبيسة أو شكّيت بوجود رائحة أو حساسـية عند المضغ، فريق عيادات ليجاسي جاهز يفحص لك السن بدقة ويريّحك من المشكلة قبل ما تتفاقم. احجز فحصك الآن من خلال الاتصال على الرقم التالي 0793889333 وخلي ابتسامتك دائمًا بأمان مع أفضل رعاية ممكنة.